خاص خالد الحنبلي لموقع “ماذا جرى”،

قال عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة، أنه يرجو أن يكون قرار دعم الأرامل   ” فاتحة لإعادة التوازن إلى مجتمعنا الذي ولله الحمد ما يزال مصدر فخر واعتزاز في مختلف المجالات”.

وقال ابن كيران، أثناء كلمته الافتتاحية لاجتماع مجلس الحكومة، اليوم الأربعاء، أن عدد الأرامل المستفيدات يتجاوز حاليا عشرة آلاف وخمسمائة أرملة كدفعة أولى، وبطبيعة الحال، يضيف رئيس الحكومة، فإن عدد الملفات المطروحة للمدارسة حاليا يبلغ حوالي أربعين ألف ملف.

لكن الحقيقة التي يعرفها ابن كيران ولا يقوى على قولها أنه بالرغم من قيمة وأهمية قرار دعم الأرامل فإن إعادة التوازن للمجتمع المغربي لا يمكن أن تتأتى في ظل انتشار الفقر والأمية وانعدام التكافؤ.

ويمكن للسيد رئيس الحكومة أن يلقي إطلالة صغيرة على عشرات المستشفيات الجامعية والمصحات الخاصة ليلمس معاناة الفقراء مع الأثمنة الباهظة جدا لتكاليف العلاج في هذا البلد العزيز، مالم نتحدث عن سخرية التغطية الصحية سواء المرتبطة بكل أنواعها.