طنجة، “ماذا جرى”

الوطن وطنه، والشعب شعبه، والمغرب كله مغربه، من طنجة إلى الكويرة. ومع ذلك  فإن طنجة فارغة هذا المساء وخاوية، بعد مغادرة الملك محمد السادس عاصمة البوغاز، عائدا إلى عاصمة ملكه الرباط.

بين المضيق وتطوان وطنجة قضى الملك عدة أسابيع، وتعود على جولاته الرسمية وغير الرسمية أهل الشمال، وازدادت المنطقة مع مقامه ازدهارا وانتعاشا.

مراسلا “ماذا جرى” بتطوان وطنجة، رصدا بشكل عشوائي بعض آراء المواطنين بالمدينيتين، بعد زيارتهما من قبل الملك محمد السادس. حسن الحمياني صاحب متجر صغير قرب ملعب سانية الرمل في تطوان قال إن الكل يتحرك عند قدوم الملك إلى تطوان أو إلى الفنيدق، وإنه  يحق أعلى المبيعات عند زياراته للمدينة. محمد بوخبزة في تطوان دائما، قال إن المدينة تتنظف أكثر خلال الزيارة.

أما في طنجة،  فقد قال حسن بوهريز، إن الطنجاويين  يفرحون كل ما رأوا الملك يتجول بسيارته الخاصة ليلا أن نهارا.

طنجة عادت إلى هدوئها الخريفي، بعد أن ودعتها أيضا التعزيزات الأمنية التي قدمت منذ بداية الصيف لضمان الأمن في مدينة يتضاعف سكانها في فترة العطلة الصيفية.

الملك غادر إلى الرباط، حيث ينتظر أن يترأس غدا  صلاة العيد.