ماذاجرى، سياسة

ذكرت مصادر خاصة من داخل حزب الاستقلال أن انقساما شديدا عرفته أشغال اللجنة التنفيذية وان المجلس الوطني الذي سينعقد يوم17 اكتوبر المقبل قد يعرف فوضى كبيرة جدا.

وجدير بالذكر أن المجلس الوطني يتكون من أغلبية ساحقة تناصر حميد شباط “مما يجعل تقديم استقالته للمجلس الوطني مجرد مسرحية واستعراض القوة داخل هذا المجلس الذي يتحكم فيه شباط”.

وذكرت نفس المصادر أن تصريحات حصاد واتهاماته لحميد شباط بابتزاز الحزب ساعدت شباط على استرجاع جزء من قوته بعد الضعف الشديد الذي شعر به إزاء خسارتهفي فاس،وقد انقض على الفرصة أنصار شباط في الشبيبة الاستقلالية ليوجهوا أنظار الجميع إلى ماقله حصاد عوض استقالة شباط.

وقد علم موقع ماذا جرى أن الخيار الوحيد الذي بقي لخصوم شباط داخل الحزب هو مغادرة السفينة الاستقلالية والالتحاق بحركة بلاهوادة في انتظار إناقاد الحزب وإعادة بناءه.