“ماذ جرى” ، فن وثقافة

 

أعلن اليوم الثلاثاء عن وفاة الكاتب والمسرحي المصري علي سالم عن سن تناهز 79 عاما.

وقالت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، التي كان علي سالم أحد كتابها، على موقعها الإلكتروني، إن سالم توفي بعد ظهر اليوم في منزله بالقاهرة بعد معاناة مع المرض.

وكان علي سالم، المزداد سنة 1936، كاتبا مسرحيا من الرعيل الأول ألف 27 كتابا، أغلبها روايات ومسرحيات كوميدية وهجائية، كما نشر عدة كتب ضمنها آراءه حول قضايا مصر والعرب خاصة إزاء العلاقة مع إسرائيل التي زارها أكثر من مرة مما تسبب في مقاطعته وطرده من اتحاد الكتاب المصريين.

وقد بدأ علي سالم نشاطه بالتمثيل في عروض ارتجالية بدمياط (على البحر المتوسط)، بلد نشأته في خمسينات القرن الماضي.

وعمل بعدة فرق صغيرة قبل أن يكتب أولى مسرحياته بعنوان (ولا العفاريت الزرق)، ثم كتب مسرحية (حدث في عزبة الورد)، ليقدمها ثلاثي أضواء المسرح (جورج سيدهم وسمير غانم والضيف)، واستمر العرض أربعة أشهر في سابقة من نوعها آنذاك.

من أشهر أعمال علي سالم مسرحية (مدرسة المشاغبين) التي قدمت نجوما احتلوا صدارة الساحة الفنية لفترة طويلة، مثل عادل إمام وسعيد صالح ويونس شلبي بجانب الراحل أحمد زكي. كما نشر تعليقات وآراء سياسية خاصة بشأن السياسة المصرية والعلاقات بين العالم العربي وإسرائيل في صحف مصرية وعربية حيث ظل يكتب حتى أيامه الأخيرة.

وبالرغم من أن سالم تعرض لمقاطعة المثقفين والكتاب في التسعينات بسبب زياراته المتكررة لإسرائيل ودعوته إلى نهج التطبيع معها، إلا أنه تمكن من الحصول على حكم قضائي يقضي بإلغاء قرار اتخذه اتحاد الكتاب بشطبه من الاتحاد، واكتفى بالحكم دون أن يعمل على تنفيذه .