مونية بنتوهامي ل”ماذا جری”

رغم أن الوزارة الوصية كانت قد اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لتحسين ظروف الدخول المدرسي الحالي، إلا أن نيابة أيت باها تعيش على وقع عدة مشاكل في ظل أجواء التوتر التي تعيشها كثير من المدارس الابتدائية خاصة بجماعات آيت عميرة و سيدي بيبي و محيطها.
هذه المنطقة من إقليم اشتوكة آيت باها القريبة من المجال الحضري لم يستقر لها قرار بعد، حيث لا تزال أكثر المؤسسات التعليمية تعيش خصاصا في الأطر التربوية و المعدات التربوية و المرافق الصحية، علما أن عملية تدبير الفائض و الخصاص قد انتهت و لم تسفر عن المأمول منها.
ليطرح السؤال عن عدم فتح المناصب الشاغرة فيها للتباري حولها في الحركات الانتقالية، في ظل وجود فائض في جماعات بأقاليم محيطة، ليتأكد أن الهدر المدرسي و الاكتظاظ و التعثر سيظل السمة البارزة لواقع المؤسسات التعليمية بكل من آيت عميرة، سيدي بيبي إنشادن بإقليم اشتوكة آيت باها.