عمر محموسة لـ “ماذا جرى”

بعد عدم حضورهما إلى الجلسة الثانية المخصصة لانتخاب رئيس جماعة وجدة ورفع الجلسة لعدم اكتمال نصابها، أبت الازمة إلا أن تعلن عن حالها بعد إصدار حزب  الإستقلال بوجدة والذي  دخل مع الأصالة والمعاصرة في  تحالف غيبهما صباح اليوم عن لحظة الحسم في الرئيس، يوضح  فيه مجموعة من النقاط ويندد ويرفض في اخرى، خاصة بعد صراع دام اسبوعا حول نيابات الرئيس حيث أن حزب الأصالة والمعاصرة يرغب في أن تسند إليه كل النيابات بعد أن أسند الرئاسة لعمر حجيرة مرشح حزب الميزان في حين أن أعضاء حجيرة رفضوا ذلك وعزموا على اقتسام النيابات بين الحزبين.

وذكر حزب الاستقلال ببيانه الصادر أن “تحالفه مع فريق الأصالة والمعاصرة بالجماعة هو تحالف سياسي أبرمته قيادتا الحزبين على المستوى المركزي”  موضحا “أن مسؤولي الحزب بوجدة عقدوا لقاءات متواصلة مع نظرائهم بحزب البام بغية ترجمة هذا التحالف على مستوى تشكيلة المكتب المسير للجماعة لتنفيذ برنامج عملي للتدبير المحلي والتنمية” .

وأضاف البيان أن “حزب الاستقلال اشترط منذ البداية أن يترجم التحالف السياسي إلى توافق على مستوى المسؤوليات ومنهجية التدبير لما يخدم مصالح المدينة وساكنتها.

هذا وأعرب أعضاء الحزب عن “تأسفهم لغياب الإرادة السياسية الصادقة لدى فريق حليفه بحزب البام لإنجاح الاتفاق المبرم رافضين وبشكل مطلق” سلوك فرض الأمر الواقع الذي من شأنه رهن مصير المدينة للمجهول والمجازفة بإرادة وتطلعات ساكنتها”.

هذا وقرر الحزب بحسب ما أفاد به البيان ذاته “الرجوع إلى مؤسسات الحزب للبث في النازلة ويستنكر الهجمة الشرسة الموجهة ضد رموز الحزب وسمعته بالمدينة ويتعهد بالتصدي لها “.