ماذا جرى سياسة
تضطر السلطة المحلية للمرة الثانية، إلى رفع جلسة انتخاب رئيس جديد لمجلس مدينة وجدة بسبب غياب النصاب القانوني، حيث لم يحضر الجلسة الثانية التي رفعت من طرف الكاتب العام لولاية الجهة الشرقية، منذ قليل، سوى 26 عضوا من أصل 65 عضوا مشكلا لمجلس المدينة.
كما في المرة السابقة، المستشارون الحاضرون ينتمون كلهم إلى حزب العدالة والتنمية، فيما غاب عن الجلسة تحالف حزب الاستقلال والأصالة والمعاصرة المشكل من 37 مستشارا، بالإضافة الى مستشارين كانا ينتميان في السابق إلى العدالة والتنمية قبل أن ينسحبا من فريق “البيجيدي”.
وعن السبب الذي دفع بمستشاري البام والاستقلال إلى التغيب عن جلسة انتخاب الرئيس، رجح مصدر مطلع أن يكون ذلك راجع إلى عدم التوصل إلى إتفاق نهائي بين مستشاري التحالف نفسه حول توزيع نيابات الرئيس.
هذا ووفق القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات فإن الجلسة الثالثة سينتخب فيها الرئيس ونوابه وكاتب المجلس ونائبه بمن حضر.
وينافس حجيرة على رئاسة المجلس عبد الله الهامل، وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية، ومن المرتقب أن تدعو السلطة إلى جلسة ثانية يتم فيها اختيار الرئيس بالأغلبية المطلقة، وفي حالة تأجيلها للمرة الثانية يتم اللجوء إلى اختيار الرئيس بمن حضر.