عمر محموسة ل”ماذا جرى

قال متتبع للشأن السياسي للحزب بوجدة ل”ماذا جرى” أن رفع جلسة انتخاب الرئيس لوجدة صباح اليوم، تعبر عن الاستثناء السياسي الذي باتت تعيشه مدينة مؤكدا أن مدينة وجدة تبقى محرومة من التنمية الحقيقية في ظل هذه التصرفات من الأحزاب.

وأضاف المتحدث الذي رفض ذكر اسمه أن هذا اتهتار حقيقي بشأن المواطنين الذي ظنوا أن اليوم سيكون حاسما في رئاسة مجلسه غير أنهم صدموا بخبر غياب الأصالة والمعاصرة والاستقلال عن الجلسة ورفع الجلسة للمرة الثانية.

ومن جهته قال عبد الله الهامل وكيل لائحة العدالة والتنمية بجماعة وجدة أن حزب وأعضاء العدالة والتنمية لا يتحملون أي مسؤولية في بعض مصالح ساكنة وجدة، داعيا المتغيبين أن يوفوا بوعودهم ويعبروا عن ما انتظرتهم منهم الساكنة.

هذا وتم رفع جلسة انعقاد جلسة انتخاب الرئيس والتي أفادت مصادر مطلعة ل”ماذا  جرى” أنه من المنتظرة أن تعقد جلسة ثالثة يومه الإثنين القادم للحسم في رئيس المجلس بمن حضر من المستشارين حسب القانون التنظيمي.