سيدي سليمان، ماذا جرى

 

لم تمر سوى ساعات قليلة على انتخاب محمد الحفياني رئيسا للمجلس البلدي لسيدي سليمان عن حزب العدالة والتنمية، حتى سارع أعضاء المكتب السبعة المنتمين إلى أحزاب الحركة الشعبية والشوري والاستقلال والتقدم والاشتراكية، سارعوا إلى اقتسام أسطول سيارات الجماعة فيما بينهم،  وهي السيارات التي كانت مركونة بالمستودع البلدي .

اقتسام سيارات الجماعة بين الأعضاء، خلق فتنة داخلية بين مكونات المجلس البلدي، لكونها تمت دون إنتظار محطة تسليم السلط، وتوقيع محضر بذلك،  ولم تنفع نداءات رئيس المجلس البلدي لسيدي سليمان المتكررة لأعضاء مكتب المجلس، بإرجاع السيارات إلى المستودع وهي السيارات الجماعية التي خصصت في المجلس السابق لتنقلات المصالح الجماعية خاصة مصلحة القسم التقني ومصلحة حفظ الصحة ومصلحة الكهرباء والبستنة ومصلحة الجبايات المحلية والرخص المهنية.

تشبث أعضاء مجلس بلدية سيدي سليمان باستغلال هاته السيارات الجماعية في تنقلاتهم الشخصية، أبان عن ضعف التحالف الحالي، وأنذر بانطلاق صراع حامي الوطيس بين الرئيس محمد الحفياني  ونائبه الأول هشام حمداني الذي سبق عزله بقرار من رئيس الحكومة في الولاية السابقة.