عمر محموسة لـ “ماذا جرى”

غادر مساء أمس فرونسوا هولاند رئيس الجمهورية الفرنسية  المغرب عبر مطار طنجة الدولي في ختام زيارة رسمية له جمعته بالعاهل المغربي الملك محمد السادس نصره الله، وبعدد من الشخصيات السياسية والثقافية المغربية على مدى يومين كاملين.

هذا وقد كان في وداع الرئيس الفرنسي رئيس الحكومة المغربية عبد الاله بنكيران وعدد من الشخصيات الوزارية والديبلوماسية والعسكرية المغربية .

واعتبرت زيارة الرئيس الفرنسي من الزيارات التاريخية له حيث طوى من خلالها  صفحة الخلاف مع المملكة المغربية والتي استمرت لسنوات مضت حيث أكد هولاند ضمن لقاء مع الجالية الفرنسية بالمغرب أن شراكة مغربية فرنسية جديدة تم تشييدها وذلك من خلال ما  سماه ب”مرحلة جديدة بدأها مع الملك محمد السادس”. والتعاون في مختلف المجالات خاصة منها المجال الديني.

هذا وقد وطد المغرب علاقته مع الجمهورية الفرنسية بعد الزيارة التي نظمها قائدا البلدين إلى ورشة الصيانة مساء أمس وهي الورشة التي ستحل بها قطارات الخط الفائق السرعة من أجل صيانتها.

ووضع هولاند حجر الأساس لمعهد تأهيل مرتبط بالطاقات المتجددة وفاعلية الطاقة (إيفميري)، حيث وقع بعد ذلك مع الملك محمد السادس على برنامج “نداء طنجة” للمناخ من أجل نجاح مؤتمر المناخ المقبل الذي يعقد في باريس بين 30 نونبر و11 دجنبر.

وسجل كل من المغرب وفرنسا خطوة ديبلوماسية مهمة في توطيد العلاقة بينها وهو الأمر الذي  سيساعد البلدين في مواجهة الإرهاب والتطرف والمشي قدما في طريق الوسطية والاعتدال لما له مصلحة البلدين.