عمر محموسة لـ “ماذا جرى”

توصل 65عضوا الذين حصلوا على مقاعد بجماعة وجدة من طرف والي جهة الشرق على دعوات حضورهم للجلسة الثانية المزمع تنظيمها صباح غد الاثنين، بقاعة الاجتماع بالجماعة الحضرية للتصويت على المكتب المسير  للجماعة بعدما تم رفع الجلسة الاولى بسبب عدم اكتمال النصاب الثلاثاء الماضي.

هذا وقد تم رفع الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس المجلس الجماعي لوجدة ونوابه يومه الثلاثاء الماضي بعدما تغيب عن جلسة التصويت كل من أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة بـ 30 مقعدا وحزب الإستقلال بـ 7 أعضاء، فيما حضر 28 عضوا فقط عن حزب العدالة والتنمية وهو الأمر الذي لا يكمل نصاب الجلسة فتم رفعها.

وينتظر أن يحسم صباح الغد في رئيس المجلس ونوابه وإن كانت الامور سبق وأن حسم فيها لفريقي الأصالة والمعاصرة والاستقلال بعدما تحالفا بشكل رسمي واسندت بتحالفهما  الرئاسة لعمر حجيرة بأغلبية وهو ما ينتظر أن يحدث يوم غد، فيما يقتسم الحزبان المتحالفان باقي نواب المكتب العشرة هذا إن تحدث أي مفاجئة اخرى.

وبهذه المعطيات المتوفرة والأخبار الواردة سيجلس العدالة والتنمية في جهة المعارضة كما كان في الفترة الماضية بالمجلس الجماعي لوجدة، وهو الأمر الذي يؤكد من خلاله رشيد الشتواني الكاتب  الاقليمي للحزب أنه “لن  ينقص من قيمة حزب المصباح”.

وإلى ذلك الحين ينتظر الشارع الوجدي وسكان مدينة وجدة ما ستؤول إليه جلسة الغد، وستكون “ماذا جرى” متابعة لأطوار الجلسة لإيفائكم بالمستجدات.