ماذا جرى، خاص

تداولت عدة أوساط استقلالية غاضبة من حميد شباط استياءها من خروج وزير الداخلية في هذه المرحلة بالضبط ليتحدث عن  ابتزاز  حميد شباط لوزارة الداخلية.

فدخول وزير الداخلية على الخط في هذه المرحلة بالذات ساهم في تغيير مسار اجتماع اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال المنعقدة ليلة الجمعة.

وقد كان الغاضبون من حميد شباط والساعون إلى قلبه وإبعاده عن الحزب ينوون طرح مسألة انفراد أمينهم العام باتخاذ قرار مساندة حزب العدالة والتنمية، لكنهم وجدوا أمامهم فريقا يفضل إنقاذ الحزب من الهجومات المنظمة، ومناقشة مبررات ومغازي اتهامات وزير الداخلية محمد حصاد.

وتقول مصادرنا من داخل حزب الاستقلال أن بلاغ اللجنة التنفيذية تحدث عن احتفاظ الحزب بتوجهاته ومواقفه إلى  حين انعقاد المجلس الوطني، وهو ما يعني بأن المساندة النقدية للعدالة والتنمية تم تجميدها حاليا، لكن القياديين الساخطين على شباط يعلمون أن الاغلبية الساحقة في المجلس الوطني تساند الأمين العام، وهو ما يعني أنهم أضاعوا فرصة اجتماع اللجنة التفيذية بسبب التشويش الذي رافقها جراء تصريحات وزير الداخلية في مجلس الحكومة.