يكتفي  لحد الساعة، العمدة الجديد لفاس ادريس الأزمي بمراقبة الوضع في مجلس المدينة، وعيناه في نفسه الوقت على الموظفين الكبار الذين كانوا بمثابة الأذرع اليمنى للعمدة السابق حميد شباط، لكون جزء كبير منهم  ينتمي إلى حزب الاستقلال، ونقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.

ومن  الملفات التي ينتظر أن يبدأ بها الأزمي، مشكل السكن وقضية ما يعرف في فاس ب”حيتان الإعمار” المستفيدين من التراخيص المشبوهة التي جزأت المتنفسات الخضراء،
ثم هناك ملف مواقف السيارات بالمدينة، وهو من الملفات الخطيرة في العاصمة العلمية، حيث أن فاس هي المدينة الوحيدة في المغرب التي عليك أداء 10 إلى 20 لتوقيف سيارتك.
هناك مشكل المعامل في المناطق الصناعية المحيطة، ومشكل شركات التدبير المفوض والتي سبق لها أن كانت صفقاتها موضع انتقادات لاذعة لحزب العدالة والتنمية.

الإضافة إلى مشكل  البنية الطرقية للمدينة الضعيفة جدا في المدينة. كما يراهن المجلس الجديد على مزارات فاس العتيقة لتشجيع السياحة الخارجية، وعلى المنتجعات المجاورة لإعطاء دفعة قوية للسياحة الداخلية.