عمر محموسة لـ “ماذا جرى”

بعد القرار الذي صدر أمس عن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية والقاضي بتجميع عضوية 7 مستشارين بمجلس الناظور وإحالتهم على هيأة التحكيم  بالحزب بعد تحالفهم مع الأصالة والمعاصرة وتصويتهم على حوليش الذي أصبح رئيسا للمجلس البلدي للناظور، نشر البركاني أحد اللذين جمدت عضويتهم بالحزب تدوينة على حائطه” يفضل فيها الموت السياسي أو الفعلي على اختيار المناصب والامتيازات”.

وقال نور الدين البركاني برلماني العدالة والتنمية الذي جمدت عضويته من الحزب  “منذ أن كنت شابا صغيرا كان و ما زال لدي إحساس أن الله تعالى خلقني لأكون مصلحا و قدوة للشباب في الاصلاح بتبني منطق التعاون و التآزر و التناصح و زرع بذور الخير”.

وأضاف في تأكديه على نية الإصلاح” أنه لا يمكن أبدا أن أخذل ساكنة بلدتي أو بلدي… العلي القدير وحده هو الذي يمكن أن يوقف نضالي و مساهمتي في مسيرة الاصلاح و التنمية بالمغرب التي يقودها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله”.

وفي نفس الصدد صرح البركاني “إن أجبرت على أن أختار بين المناصب و الامتيازات أو الموت السياسي أو الفعلي ليعيش أبناء و بنات بلدتي و وطني، لن أتردد أبدا في اختيار الثاني”.