ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن جرانت هاكيت بطل الاولمبياد مرتين شعر بالدهشة بعد أن أنهى وبشكل غير متوقع في المركز الثالث في سباق 400 متر حرة في البطولة الوطنية للسباحة في استراليا يوم الجمعة وهو أول سباق يخوضه منذ دورة بكين الاولمبية 2008.

وسجل هاكيت (34 عاما) ثلاث دقائق و46.53 ثانية لينهي خلف ماك هورتون الذي حقق فوزا مفاجئا بالسباق وديفيد ماكيون المدافع عن اللقب.

وكان هاكيت فاز بذهبية سباق 1500 متر حرة في اولمبياد سيدني 2000 ودافع عن اللقب بعدها بأربع سنوات في أثينا.

وتأهل هاكيت -الذي نال عشرة ألقاب عالمية وحصد فضية 1500 متر في اولمبياد بكين 2008 – للنهائي بعد أن حقق رابع أسرع زمن في التصفيات المؤهلة وبلغ ثلاث دقائق و49.97 ثانية وهو أفضل زمن يسجله منذ العودة إلى المسبح قبل ستة أشهر.

وقال هاكيت للصحفيين عقب ختام النهائي “لا اعرف ماذا يحدث. لا يمكنني أن اصدق ان بوسعي القيام بذلك عقب ستة أشهر.”

وأضاف “ربما تقدم بي العمر وأصبحت أكثر قوة. من يعرف ماذا بوسعي أن افعله عقب ستة أشهر أخرى؟”

وعاد هاكيت الذي يعد واحدا من أعظم سباحي المسافات الطويلة على الإطلاق إلى المسبح من اجل الحفاظ على صحته أكثر من تركيزه على التأهل لاولمبياد ريو 2016 عقب مشاهدته لمحاولة مواطنه ايان ثورب في العودة للفريق الاسترالي في دورة لندن الاولمبية وقد باءت بالفشل.

وتحمل هاكيت بداية صعبة لعام 2014 وسافر إلى الولايات المتحدة ليقضي وقتا في التعافي.

وقد يزيد هذا العرض الرائع من وتيرة التوقعات بإمكانية انضمامه لفريق التتابع الاسترالي المشارك في بطولة العالم بروسيا في وقت لاحق هذا العام في حال إنهائه ضمن أول ستة متسابقين في سباق 200 متر حرة قبل نهاية البطولة الوطنية الجارية حالياشعر جرانت هاكيت بطل الاولمبياد مرتين بالدهشة بعد أن أنهى وبشكل غير متوقع في المركز الثالث في سباق 400 متر حرة في البطولة الوطنية للسباحة في استراليا يوم الجمعة وهو أول سباق يخوضه منذ دورة بكين الاولمبية 2008.

وسجل هاكيت (34 عاما) ثلاث دقائق و46.53 ثانية لينهي خلف ماك هورتون الذي حقق فوزا مفاجئا بالسباق وديفيد ماكيون المدافع عن اللقب.

وكان هاكيت فاز بذهبية سباق 1500 متر حرة في اولمبياد سيدني 2000 ودافع عن اللقب بعدها بأربع سنوات في أثينا.

وتأهل هاكيت -الذي نال عشرة ألقاب عالمية وحصد فضية 1500 متر في اولمبياد بكين 2008 – للنهائي بعد أن حقق رابع أسرع زمن في التصفيات المؤهلة وبلغ ثلاث دقائق و49.97 ثانية وهو أفضل زمن يسجله منذ العودة إلى المسبح قبل ستة أشهر.

وقال هاكيت للصحفيين عقب ختام النهائي “لا اعرف ماذا يحدث. لا يمكنني أن اصدق ان بوسعي القيام بذلك عقب ستة أشهر.”

وأضاف “ربما تقدم بي العمر وأصبحت أكثر قوة. من يعرف ماذا بوسعي أن افعله عقب ستة أشهر أخرى؟”

وعاد هاكيت الذي يعد واحدا من أعظم سباحي المسافات الطويلة على الإطلاق إلى المسبح من اجل الحفاظ على صحته أكثر من تركيزه على التأهل لاولمبياد ريو 2016 عقب مشاهدته لمحاولة مواطنه ايان ثورب في العودة للفريق الاسترالي في دورة لندن الاولمبية وقد باءت بالفشل.

وتحمل هاكيت بداية صعبة لعام 2014 وسافر إلى الولايات المتحدة ليقضي وقتا في التعافي.

وقد يزيد هذا العرض الرائع من وتيرة التوقعات بإمكانية انضمامه لفريق التتابع الاسترالي المشارك في بطولة العالم بروسيا في وقت لاحق هذا العام في حال إنهائه ضمن أول ستة متسابقين في سباق 200 متر حرة قبل نهاية البطولة الوطنية الجارية حاليا