ماذا جرى متابعة،

كتب الصحفي توفيق بوعشرين مقاله اليومي في جريدته “أخبار اليوم” وخصصه للجواب على امرأة افتراضية سماها الحسناء على أساس انها طرحت عليه سؤالا عبر الأنترنيت.

واستغل توفيق بوعشرين فرصة جوابه على أسئلة السيدة ليحول قلمه إلى سوط يجلد به حزب الأصالة والمعاصرة وينعته بأقسى النعوت، فهو حزب ” لم يتخلص من عقدة الولادة”، وهو حزب “يريد أن يبرهن للدولة العميقة أنه حزب مفيد وصالح، لأنه يشكل حاجزا أمام المد الديمقراطي”.

وقال بوعشرين أن هذا الحزب وظف  “استعمال المال والضغط والإكراه لإرجاع الوجوه المحروقة إلى منصات الجهات”.، متسائلا عن ما معنى أن توجه خمس جهات لحزب حصل على 19٪ من مقاعد الجهات، وتعطي جهتين للحزب الذي حصل على 25٪ من هذه المقاعد.

علاقة حزب الأاصلة والمعاصرة بحزب التجمع الوطني للأحرار قال بوعشرين :ماذا كان  كان يضير «البام» أن يترك حزب التجمع الوطني للأحرار يتصرف كحزب في الأغلبية لا حزبا (مسخرا) عند المعارضة؟ ماذا كان سيقع في ملك الله لو حصل الجرار على جهتين، والعدالة والتنمية على ثلاث جهات، والأحرار على ثلاث جهات، والحركة والتقدم على جهة لكل واحد منهما؟ أليس هذا هو المنطق الطبيعي للأشياء رغم كل ما حصل في البوادي من مهازل يوم 4 شتنبر…
وختم الصحفي جلده لحزب الأاصلة والمعاصرة مستخلثصا “مشكلة «البام» أنه حزب له زبون واحد وله هدف واحد، ولهذا لا يستطيع أن يتأقلم مع قواعد اللعبة الديمقراطية. زبونه الأول هو المخزن، ولهذا لا يفكر إلا في إرضائه وبكل الوسائل. وهدفه الوحيد هو التحكم في الحقل السياسي اليوم، بمناوءة «البي جي دي»، وغدا بمناوءة أي طرف سيختاره الناس ليمثل حلمهم بالتغيير، ولهذا (يكبر الحزب كرشه) ويستعين بكل الوسائل لتحقيق هذا الهدف، لأنه يعيش على هاجس يومي وخوف مستمر من أن يتخلى المخزن عن خدماته….”

فمشكلة “البام”