عمر محموسة لـ “ماذا جرى”

من المعلوم لدى المهتم المغربي أن النائب البرلماني عبد العزيز أفتاتي عضو حزب العدالة والتنمية يثير زوبعة وجدلا كبيرا بتصريحاته المختلفة ومواقفه من قضايا عديدة، وأحيانا كثيرة يبدي موقفه بغضب مدافعا عنه بهستيريا، فهل يبدي أي شيء من ذلك بعد قرار بنكيران  أمين عام الحزب تعيين وزير العدل مصطفى الرميد رئيسا للجنة النزاهة والشفافية التي كان يرأسها أفتاتي لسنوات.

وقد جاء تعويض أفتاتي بالرميد بعد تجميد عضوية المثير للجدل عبد العزيز قبل أشهر من الآن بسبب زيارة سرية للحدود المغربية الجزائرية.

هذا وأكد الحزب أن هذا التعويض يأتي لتحقيق النزاهة والشفافية  والتأكيد عليها وهو الأمر الذي فرض تعيين الرميد رئيسا لهذا القسم الحساس والحاسم داخل الحزب.

هذا وينتظر رد فعل عبد العزيز أفتاتي حول هذا القرار الذي أصدره الحزب،  متسائلين هل سيبدي رد فعل قوي ومثير للجدل كما عهد في عدة محطات؟.