عباس الخطابي، ل”ماذا جرى”

كتب مصطفى المنصوري، رئيس مجلس النواب سابقا، منشوراً يسرد فيه منجزاته وانطباعاته عن مدينة العروي الواقعة تحت نفوذ اقليم الناظور والتي ترأسها لمدة 25 سنة، قبل أن ينهزم قبل أيام بحصوله على صوتين من أصل ثمانية وعشرين صوتاً.

وقال المنصوري إن ميزانية البلدية كانت صفر درهم، “حتى بوأنا في وقت من الأوقات بلدية العروي الرتبة الثانية وطنيا بعد الدار البيضاء في سلم البلديات الأكثر فائضا”.

وقال المنصوري الذي كان في عهد قريب وزيراً، إنه لما تسلم مقاليد رئاسة البلدية قبل 25 سنة كان “جبل العروي عبارة عن قرية صغيرة يتوسطها شارع معبد وحيد شارع الحسن الثاني، كانت المرافق غائبة بالمرة وكان السكان يضطرون للسفر في كل مرة الى الناظور لقضاء مصالحهم الادارية بالمدينة والولوج الى المستشفيات وشراء حاجياتهم الاساسية”.
وأضاف القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار قائلاً: العروي اليوم يتوفر على مستشفى، على ملاعب، على دار شباب ومركبات رياضية وترفيهية، على شوارع معبدة نظيفة وعلى فضاءات وعلى حدائق اضافة الى مطار دولي..​