ذكر قبادي بارز في حزب الاستقلال، بعد الاجتماع الذي عقده  الحزب، والذي انتهى قبل قليل فقط، ذكر  أن شباط أبدى غضبا شديدا من اتهامه من قبيل وزير الداخلية محمد حصاد بابتزاز الدولة، وتساءل بذهزل واضح على محياه، هل أصبحت الدولة هي البام.وقتال

واعتبر شباط  الهجوم عليه هجوما على الاستقلال وأمينه العام ،  وعلى الأحزاب الوطنية العتيدة، مؤكدا أن تاريخ هذه الأحزاب يمنعها من الخضوع الخنوع لأي كان.

وبينما اقتنع بعض ممن حضروا الاجتماع بخطاب شباط ، عبر قياديون في الاستقلال  عن خيبة أملهم  واستيائهم من التأرجح الذي أصبح عليه حزب علال الفاسي، كما أنهم فهموا المناورة الجديدة لشباط الذي أراد أن يشغل الحاضرين بقصة وزير الداخلية، بينما كان جدول الأعمال غير ذلك.