كشفت التحقيقات التي قام بها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن أعضاء خلية يوسف بن تاشفين التي تم تفكيكها في الأسبوع الماضي تعتبر الأخطر من نوعها بحكم أساليب تنظيمها وأشتغالها.

وأفادت التحقيقات التي أجريت مع المتهمين 13 الذين تم اعتقالهم، أن الخلية كانت تتلقى تمويلا دوريا من الخارج، وخاصة من شخص يدعى أبو محمد وهو عراقي الجنسية.

وأظهرت نتائج الاستجوابات ان أعضاء الخلية كانوا يتوفرون على مخطط منظم لاغتيال شخصيات سياسية ومجتمعية يتهمونها باللائكية، ومنهم أحمد عصيد ومليكة مزان وزعيم حزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر.

كما تبين من خلال المحتجزات أنهم كانوا يتوفرون على مسدسات كاتمة للصوت، وعلى متفجرات ومواد سامة بإمكانها القتل عبر اللمس،كانوا ينوون وضعها على مقابض أبواب مستهدفيهم.