خالد الحنبلي ماذا جرى

يتوقع أن تعرف التوجهات الاستراتيجية للعدالة والتنمية، تغييرات كبيرة في المرحلة المقبلة، استعدادا لدخول غمار الانتخابات التشريعية لسنة 2016.

ويتبين من خلال الفرضيات المطروحة أمام الحزب، أنه قبل حصوله على عموديات كل المدن الكبرى، وجزء كبير من المدن الصغرى والمتوسطة، يستعد لإعادة تفكيره وحساباته بخصوص التهديد بالانتخابات السابقة لأوانها، على أساس العمل الجدي مع المواطنين لخلق علاقات عامة وثيقة مع كل الطبقات الشعبية.

وبالرغم من أن الحزب سينفذ تهديداته الموجهة ضد حزب التجمع الوطني للأحرار، عبر التضييق على هذا الحزب وتوظيف الوسائل المتاحة وهي كثيرة لهذا الغرض، فإن قلب الطاولة على الأغلبية الحكومية أصبح مستبعدا في انتظار تهييئ الترسانة القانونية والتنظيمية للانتخابات القادمة.

وسيستفيد حزب العدالة والتنمية من الأرضية الجديدة التي يمتلكها والعموديات الكثيرة والبلديات المتعددة للعمل على الأرض وضمان قوة قاعدية جديدة، خاصة أن الحزب أصبح منفتحا على خيارات تأطيرية وتنظيمية جديدة، ومنها أن العموديات تختلف على الجهات في كونها جاهزة للعمل في الميدان بينما الجهات لازالت قوانينها التنظيمية وهياكلها غير متوفرة.