عباس الخطابي، ل”ماذا جرى”
قال مصدر من الأمانة العامة، لحزب العدالة والتنمية، إنها جمدت عضوية ستة منتخبين عن مدينة الناظور، والذين منحوا أصواتهم لسليمان حوليش عن حزب الأًصالة والمعاصرة، والمنصب على رأس المجلس البلدي للناظور.
وكانت بلدية الناظور شهدت انتخاب حوليش رئيساً لها، بعد أن تحالف حزب الأصالة والمعاصرة الحاصل على ستة عشر مقعداً، وحزب العدالة والتنمية الحاصل على ستة مقاعد، وبذلك كونا أغلبية باثنين وعشرين صوتاً مقابل واحد وعشرين صوتاً لحزب الحركة الشعبية، والتجمع الوطني للأحرار المتحالفين مع حزب المصباح في الحكومة وفي جل الجماعات والجهات.
ونُقل عن مصادر في الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية إن الأعضاء الستة ومنهم البرلماني نور الدين البركاني، لم ينضبطا للتحالفات التيالتزم بها الحزب مع حلفائه.
وكان نور الدين البركاني، قال في تصريح صحافي بعيد انتخاب رئيس البلدية الجديد، إننا “اخترنا التحالف والتصويت مع سليمان حوليش لالتزامه بخدمة المدينة والساكنة وأتمنى أن يبقى هو وفريقه على التزامهم معنا وعهدهملنا”.