ماذا جرى، خاص

في رد فعل مفاجئ لمنصب بلخياط إثر أزمة تصويته بالدار البيضاء لصالح مصطفى الباكوري، قال إن صلاح الدين مزوار هو الذي طلب منه التصويت لصالح الجرار.

و خرجت الشبيبة التجمعية في بلاغ لها تندد بتصرفات بلخياط، في موقف يبدو كالفزاعة التي يرغب الحزب من خلالها إثارة نوع من الخوف، لكن بلخياط خرج إلى الرأي العام وهو يستعرض عضلاته السياسية و يفتخر بانصاره، و يتباهى بامواله و شركاته.

فهل هي بداية للصحف على كرسي مزوار الذي بقي له 6 أشهر في انتظار المؤتمر؟.