ماذا جرى، خاص

علم موقع “ماذا جرى” أن الجهود تبذل في الجزائر على قدم وساق لترتيب خلافة محمد عبد العزيز “المراكشي” زعيم مرتزقة البوليساريو.

وتندرج الجهود الجزائرية ضمن التهييء للمؤتمر 14 للبهة الذي سيعقد في الأسابيع القليلة القادمة، وقد يحدد له شهر نونبر 2015.

وكان زعيم جبهة البوليساريو أعلن بالفعل خلال اختتام الدورة 12 لما يسمى الأمانة الوطنية عن نيته التخلي عن زعامة جبهة البوليساريو، مطالبا باختيار خلف له.

واعلنت مصادر صحرواية أن الجزائر تستعد حاليا لتعبيد الطريق امام المرأة القوية في جبهة البوليساريو خديجة بنت حمدي،التي ليست سوى زوجة محمد عبد العزيز المراكشي-الصورة-.

وقالت بعض المنابر الجزائرية المستقلة إن  “الجزائر حريصة على الا تخرج البوليساريو عن نفوذها، وأن رايها استقر على اختيار زوجة الرئيس الحالي للجبهة الانفصالية محمد عبدالعزيز لتخلفه في منصبه”.

وكان  محجوب السالك زعيم حركة “خط الشهيد” في البوليساريو، أكد في حوار تلفزي أجرته مع قناة فرانس 24 الفرنسية “إن الجزائر تقوم حاليا بتهيئة الأجواء لخديجة حمدي زوجة عبدالعزيز لخلافته في قيادة الجبهة الانفصالية بعد ان أعلن عن نيته الاستقالة من مهامه بسبب ظروفه الصحية”.

وفي نفس الاتجاه قالت الجريدة المستقلة “الجزائر تايمز” أن مصادرها أخبرتها  بخشية الجزائر من وصول خليفة لعبد العزيز قد يعمد لتغيير الخط العام للحركة خاصة موقفها من الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، ولذلك فهي  تعتبر أن الرهان على زوجة عبدالعزيز هو أفضل الرهانات التي تضمن استمرار ولاء الحركة الانفصالية للأوامر العليا الصادرة عن الجزائر”.

وحسب مصادر مؤكدة من داخل الجبهة فمنذ مرضه انتقل تدبير امور الحركة الانفصالية إلى زوجته خديجة بنت حمدي  التي تشغل “وزيرة الثقافة” في الحكومة المفترضة في الجبهة.

وقد استغلت خديجة حمدي فرصة مرض زوجها لتقوية نفوذها والقيام بتغييرات وتعيينات في صفوف عدد من المسؤولين والعسكريين والديبلوماسيين المفترضين في جبهة البوليساريو، وذلك بدعم جزائري واضح من أخ الرئيس بوتفليقة الذي “تشك بعض الاوساط بارتباطه بعلاقة خاصة مع زوجة الزعيم العليل”.

وجدير بالذكر أن زعيم حركة البوليساريوم يعاني من سرطان في الرئة وتم نقله على عجل إلى فرنسا لتلقي العلاج من المضاعفات الخطيرة على مستوى التنفس، حيث أدخل إلى المستشفى العسكري تحت رعاية عسكرية جزائرية.