ذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، بأن الأبحاث والتحريات التي باشرتها مصالح الأمن الوطني على خلفية توقيف سيدة بمدينة طنجة أمس الثلاثاء، متلبسة بحيازة 13 ألف و950 قرصا طبيا مخدرا، أسفرت عن توقيف مساهمين آخرين بمدينة مراكش للاشتباه في تورطهما في عمليات التهريب والاتجار في المخدرات الصلبة والأقراص المهلوسة.

وأضاف البلاغ أن التحريات الأمنية بينت أن المشتبه فيها الموقوفة بمدينة طنجة كانت تنشط في إطار شبكة إجرامية لها امتدادات بمدينة مراكش، حيث جرى فيها توقيف شخصين آخرين لهما ارتباط بهذه الشبكة، من بينهما سيدة تم العثور بحوزتها على تسع لفافات من مخدر الكوكايين، ولفافة أخرى كبيرة تضم حوالي 20 غرام من نفس المخدر، فضلا عن سيارة رباعية الدفع وهاتفين نقالين وسبع شرائح خاصة بالهاتف المحمول.

وحسب ذات المصدر فقد تم توقيف المشتبه فيه الثاني، وهو من ذوي السوابق القضائية في مجال الاتجار في المخدرات، متلبسا بحيازة هاتفين نقالين وثلاث شرائح هاتف محمول ومبلغ مالي، بالإضافة إلى كمية من مخدر الحشيش.

وتمت إحالة المشتبه فيهما على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة باعتبارها الجهة التي تشرف على البحث في هذه القضية من أجل استكمال إجراءات البحث وتوقيف باقي الشركاء والمساهمين الذين يشتبه في ارتباطهم بهذه الشبكة الإجرامية.