ادان المغرب بشدة محاولة الانقلاب على مؤسسات الانتقال السياسي في بوركينا فاسو.

وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون  ، أن المملكة تدعو ” مرتكبي هذا العمل إلى وضع حد له والسماح بعودة السير العادي للمؤسسات”، وتناشد ” جميع الفاعلين في بوركينا فاسو تغليب طريق العقل والحوار من أجل السماح بنجاح مسلسل الانتقال عبر تنظيم انتخابات شاملة وشفافة وديموقراطية”.

وأضاف البلاغ أن “المملكة المغربية تدعم وتؤيد جهود المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا الهادفة إلى مساعدة بوركينا فاسو على استعادة السلم والاستقرار”.

وكانت فرقة من الحرس الرئاسي البوركيني الموالي للرئيس السابق بليز كمباوري، في محيط القصر الرئاسي، قد أطافت النار لتفريق المتظاهرين المنددين باحتجاز الرئيس البوركيني المؤقت و رئيس حكومته، فضلا عن وزيرين آخرين.

وكان المتظاهرون يسعون إلى فرض ضغط بهدف تحرير المحتجزين من يد فرقة الحرس الرئاسي، على إثر دعوة أطلقها رئيس البرلمان المؤقت في هذا الغرض.

وكانت عناصر من الحرس الرئاسي، المعروف عنها ولاؤها للرئيس السابق بليز كمباوري، قد اقتحمت مجلسا وزاريا في وقت سابق، واحتجزت الرئيس البوركيني المؤقت ميشال كافوندو، ورئيس حكومته إسحاق زيدا، إضافة إلى وزيرين آخرين.