عمر محموسة، ل”ماذا جرى”

بدت تحالفات مدينة وجدة حول رئاسة المجلس البلدي غير واضحة للمواطن الوجدي بعد أن سبق واعلن عن تحالف بين حزب الأصالة والمعاصرة الحاصل على 30 مقعدا وحزب الاستقلال الحاصل على سبعة مقاعد من أصل 65 مقعدا مكونا للجماعة الحضرية لوجدة وإسناد الرئاسة بهذا التحالف لعمر حجيرة عن حزب الميزان.
هذا وأصبحت أجواء هذا التحالف مكهربة بعد أن غاب فريقا الميزان والجرار عن جلسة رئاسة رئيس الجماعة الحضرية لوجدة وحضور 28 عضوا من فريق العدالة والتنمية مما اضطر السلطات إلى رفع الجلسة نظرا لعدم اكتمال النصاب، حيث اعلن أن غياب الجرار والميزان عن جلسة التصويت راجع لاضطراب التحالف الذي عقداه سابقا وعدم الاتفاق حول نقاط مختلفة تهم نواب الرئيس .
وتبقى الأنباء المتداولة من طرف متتبعين للشأن السياسي المحلي بوجدة، أن تغييرا قد يصيب تحالف حزب الأصالة والمعاصرة بحزب الاستقلال بالمدينة بعد أن أعلنت قيادة الميزان في اجتماعها قبل يومين عن فك التحالف بالأصالة والمعاصرة بجميع جماعات التراب الوطني بعد خروج حميد شباط أمين الحزب من المعارضة وتأييده للعدالة والتنمية في إطار المساندة النقدية، في حين إذا تم فك التحالف بين الاستقلال والبام بوجدة قد تعود رئاسة المجلس لعبد الله الهامل عن حزب المصباح.