عمر محموسة، ل”ماذا جرى”
سبق ونشرنا مقالا صباحا اليوم نخبر فيه الرأي العام بما آلت إليه جلسة انتخاب رئيس المجلس البلدي بوجدة بعد أن تم رفع الجلسة بسبب غياب أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة وأعضاء حزب الميزان عن جلسة التصويت وبالتالي لم يكتمل نصاب الجلسة فتم رفعها.
وتوصلت “ماذا جرى” من مصادر خاصة أن سبب غياب أعضاء الجرار والميزان عن الجلسة هو خلاف طرأ على التحالف الذي سبق أن عقده الحزبان معلنين من خلاله إسناد الرئاسة لعمر حجيرة، بالاضافة إلى عدد من النواب لكن الطارئ يرتبط بترتيب هؤلاء النواب العشرة حسب الأولوية وقد اقترح حجيرة على الجرار أن يقدم للنيابة عنه انثى و3 ذكور في حين يقدم الأصالة والمعاصرة ثلاث سيدات وثلاث رجال وهو الأمر الذي رفضه حزب الجرار.
ولم يستطع المجلس هذا اليوم أن يجتمع ويختار رئيس الجماعة الحضرية لوجدة لهذا السبب، حيث يتنافس على الرئاسة كل من عمر حجيرة من حزب الاستقلال وبتحالف مع الأصالة والمعاصرة ضد منافسه عبد الله الهامل من حزب العدالة والتنمية.