ماذا جرى، خاص

نزلت المفاجأة المدوية التي فجرها الأمين العام لحزب الإستقلال حميد شباط تثير الكثير من الردود الفعل لدى حلفاؤه السابقين في المعارضة و خاصة الأصالة و المعاصرة و الاتحاد الاشتراكي.

و قد تحركت كل الضغوطات الهاتفية من كل صوب و حدب لتثني شباط عن قراره القاضي بالمساندة النقدية لحزب العدالة والتنمية و التراجع و بالتالي خروج حزبه من المعارضة.

و من بين الذين مارسوا ضغوطا هاتفية على شباط الكاتب العام للاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر الذي ألح على ضرورة التريث، أما توفيق حجيرة القيادي بحزب الاستقلال فقد سعى إلى اجتماعات عاجلة ببيته للتفكير في عودة الاستقلاليين إلى “طريق الصواب”.