قال المكتب المسير للمغرب التطواني، إن بعثة الفريق التي حلت بلوبومباشي الكونغولية، نهاية الأسبوع الماضي لمواجهة مازمبي، قد حيكت لها مؤامرة لا تمت للروح الرياضية بصلة، عندما أسقط مسؤولو نادي مازيمبي إداريي “الماط” في فخ نتج عنه اعتقالهم لدى السلطات الكونغولية بدعوى محاولتهم إرشاء الطاقم التحكيمي الزامبي، الذي أسندت له مهمة إدارة اللقاء بين المغرب التطواني ومازمبي.

وأصدرت إدارة النادي بلاغا، تشرح فيه حيثيات توجه إداريي النادي إلى مقر إقامة حكام اللقاء حيث تم اعتقالهم، وجاء فيه “بالعودة إلى الواقعة المعنية، فإن الإداريين الثلاث للمغرب التطواني، التحقوا بالفندق المذكور، بناء على دعوة من أحد مسؤولي الفريق الكونغولي، الذي طلب منهم الحضور على وجه السرعة لضبط آخر ترتيبات مقتضيات اتفاقية الشراكة التي ينوي رئيسا الفريقين توقيعها قبيل انطلاق المباراة، إلا أنهم وقعوا في مكيدة مدبرة من قبل”.

وأضاف البلاغ أنه “وما يؤكد نظرية المؤامرة والمكيدة التي حيكت بطريقة جيدة جدا، هو الطريقة التي تم بها تصوير وصول ودخول أعضاء الفريق التطواني والتي تم تصويرها بدقة وتتبعها عبر كاميرات معدة سلفا، وهو ما لم يتم في الحالات العادية لولا أن هناك نية مبيتة. بل أنه تم تهيئة صحفيين وكاميرات إعلامية وعناصر أمنية، في تدبير لسيناريو محبوك للإيقاع بهم داخل بهو الفندق”.

وتابع “إداريو فريق المغرب التطواني، ومن بينهم عضو المكتب المسير، ما كانوا ليتوجهوا إلى الفندق المذكور لولا الدعوة التي وجهت لهم، بل إن السيارة التي أرسلت لهم لنقلهم تعطلت، وهو جزء من المؤامرة، لينتقلوا على متن سيارة خاصة أخرى تم كراؤها، حتى لا يظهر وصولهم على متن سيارة تابعة لفريق مازيمبي والتي كان مقررا أن تنقلهم للفندق المذكور، لكن تعطيلها كان جزءًا من المؤامرة”.

واعتبر المغرب التطواني في البلاغ ذاته، أن ما تعرض له الفريق من محاولات لتوريطه قبل موعد المباراة “يعتبر عملا شائنا جدا ولا يمت للروح الرياضية بصلة، بل إنه محاولة وجزء من طرق الضغط على الحكام الذي مورس عليهم من قبل، ولما لم يجدوا طريقة لإخضاعهم، تم ابتكار هاته الخطة مما جعل الحكام غير قادرين على تدبير المقابلة بشكل جيد، بل حاولوا إبعاد التهمة عنهم على حساب فريق المغرب التطواني”.

وأكد مسؤولو المغرب التطواني في البلاغ ذاته، نيته مراسلة الكونفدرالية الإفريقية والاتحاد الدولي لكرة القدم، وتقديم شكاية رسمية “لفتح تحقيق في ما حدث بالضبط ومن يقف وراء تلك المؤامرة التي الهدف منها الإساءة للفريق والتأثير على الحكام”.

وكان المغرب التطواني قد فشل السبت الماضي في بلوغ المربع الذهبي من منافسات العصبة الإفريقية، بعد هزيمته في إياب الجولة الأخيرة من دور المجموعتين، بخماسية نظيفة مدوية، أمام تي.بي مازيمبي الذي عبر إلى دور النصف إلى جانب الهلال السوداني عن المجموعة “أ”.