تابع الجميع اليوم نتائج انتخاب رؤساء الجهات، التي أعطت الأغلبية للأصالة والمعاصرة ، والذي سيسر خمس جهات من أصل اثني عشر، مما يعني أنه فاز بما لم يفز به أحد في هذا الاستحقاق، وهو تدبير مبالغ مالية ضخمة، خولها الدستور الجديد للجهات.

لكن الجميع تابع أيضا، غيابا مطلقا للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الحزب العتيد الذي قاد إلى عهد قريب تجربة التناوب، بقيادة الأستاذ طيب الصيت، عبد الرحمان اليوسفي، الذي يبلغ الآن من العمر، نحو تسعين عاما.

حزب سي عبد الرحيم بوعبيد، توالت عليه الخيبات، وكاد أن يصبح نكرة، لا يكاد يميزه البعض عن باقي الأحزاب اليسارية الأخرى.

لا نتصور مغربا دون يساٍر بصم تاريخه.

ولكم الكلمة ايها اليساريون.