لم يحترم منطق التحالف الحكومي في عدد من جهات المملكة، لكن الأمر كان أكثر إثارة في جهة طنجة الحسيمة، حيث لم يحصل مرشح  العدالة والتنمية سعيد خيرون إلا على أصوات ناخبيه وناخبي التقدم والاشتراكية، أي 16 صوتا زائد أربعة أصوات.

أما إلياس العماري، فقد حصل بسهولة ويسر،  على أصوات حزبه الأصالة والمعاصرة الثمانية عشر، وأصوات الاستقلال السبعة، وأصوات التجمع الوطني للأحرار السبعة، وأصوات الحركة الشعبية الأربعة وصوتي الاتحاد الدستوري.

وكان يكفي إلياس عدد أقل لكي يمر بالأغلبية النسبية، لكن الفوز  كان حليفه بالأغلبية المطلقة، بعد أن تمكن بشكل مفاجئ من استقطاب أصوات أحزاب الأغلبية، وهي التجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، بينما اختار التقدم والاشتراكية التخندق وراء العدالة والتنمية.

النتيجة لا محالة ستزلزل أكثر التحالف الحكومي، وتؤثر عليه.