ابراهيم الوردي، ل”ماذا جرى”
حدث هذا في مدينة مانيطوكورك Magnitogorsk بمنطقة الأورال في روسيا، حيث قام طفلان من 5 سنوات، بحفر سرداب تحت سور مدرستهم الداخلية، بواسطة معولين صغيرين من تلك التي يلعب بها الأطفال في الشواطئ. وخلال عدة أيام انهمك الطفلان في عمليتهما لايلوون على شيء، ثم استغلا فرصة نزهة ليلية للأطفال، ووفي غفلة من الحارسة العامة، انسلا في سردابهما، ثم قصدا محلا غير بعيد متخصص في بيع السيارات الفارهة. وقد صادف ذلك مرور سيدة خامرتها شكوك في تصرفاتهما، فاقتربت منهما سائلة إياهما عن سر تواجدهما في تلك المنطقة في ساعة ليلية، حيث الشوارع شبه خالية. وقد أجاباها بكل براءة بكونهما يقصدان محل السيارات لشراء سيارة من نوع جاكوار. السيدة، وبعدما أفاقت من ذهولها، ما كان منها سوى أنها اصطحبته لأقرب دائرة شرطة، وهناك سهل التعرف عليهما بالنظر لوجود بلاغ باختفائهما. وقد أدت الحارسة العامة بالمدرسة ثمن هذه المغامرة، حيث تم فصلها عن العمل. وفعلا صدقت مقولة أن ثلاثة لا يطمأن إلى تصرفاتهم: البحر والنار والأطفال الصغار.