خاص ب”ماذاجرى”،

أثار دخول أحمد خشيشن للمنافسة على رئاسة جهة مراكش آسفس مفاجأة أصدقائه الذين كانوا ينتظرون تعيينه على راس مؤسسة إعلامية كالتلفزيون أو تربوية كالمجلس الأعلى للتعليم .فالرجل لا يمتلك خبرة في المسار الانتخابي ولذلك احتمى بصقور حزب البام في قلعة السراغنة.

ابن قلعة السراغنة من اب كان يعمل عنصرا في القوات المساعدة، درس بالمعهد العالي للصحافة قبل أن يسافر إلى فرنسا ليتابع دراسته، في هذه الفترة بالذات تعرف على السيدة فاطمة طموح وتزوج بها قبل أن يطلقها ويقترن بخريجة من المعهد العالي للصحافة حين كان يشتغل به استاذا ويرزق بابن واحد منها.

عرف وهو أستاذ للصحافة بصداقته الوثيقة مع جمال الدين الناجي فكونا ثنائيا مشهورا بالمعهد، يعطي المساندة والمشورة للعديد من المنظمات الدولية في مجال التواصل الاجتماعي.

وقد اختاره خريجو المعهد العالي للصحافة رئيسا لجمعيتهم لكن الشخص بدأت له توجهات أخرى أكثر تموقعا، وبعيدا عن العمل التطوعي فاقترن بعالم الاستشارات لدى العديد من المنظمات الدولية ومنها منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة ( اليونيسف) وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والبنك العالمي والمنظمة العالمية للصحة والوكالة الأميركية للتنمية الدولية والتعاون التقني الألماني، بعد ذلك سترتبط استشاراته بالمستشار القوي حينها للملك عزيز مزيان بلفقيه.

مزيان بلفقيه نفسه هو من سيقدم أحمد خشيشن للرجل القوي في المحيط الملكي فؤاد عالي الهمة الذي سيصحبه معه في الرحلة الانتخابية لسنة 2007، ليكونا بعد ذلك حركة من اجل الديمقراطيين ، تم الأصالة والمعاصرة التي ستلتهم 5 احزاب ويشتغل أحمد خشيشن مكطلفا بالعلاقات العامة لهذا التجمع الحزبي.

وفي الفترة من 1997 حتى 2001 رحل خشيشن إلى القطاع الخاص في تجربة فريدة لإدخال مجال الاستبيانات واستطلاع الأراء مع شركة “ليجي آند ليجي” الكندية، لكنه لم يقدم الكثير فيها، ورحل عنها غير نادم إلى ما بدا له احسن وهو المرصد الوطني لحقوق الطفل الذي تٍرسا الأميرة للا مريم مجلسه الإداري.

وفي رحلة قربه من فؤاد عالي الهمة حظي أحمد خشيشن بمنصب وزير للتربية الوطنية والتعليم والعالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، وهو المنصب الذي أثار الكثير من النقاشات والانتقادات بخصوص نتائج مرحلة توليه للحقيبة.