عمر محموسة، ل”ماذا جرى”
الساعة تقترب من منتصف اليوم ولم يتم بعد فتح باب التصويت لمنصب رئيس الجهة الشرقية، وذلك بعد نقاش حاد الآن بقاعة اجتماعات مجلس الجهة والتي قدم عبد النبي بعيوي عن فريق الأصالة والمعاصرة ترشيحه لرئاستها مصدما بتدخل تمنعه من الترشيح لكونه مقاول يحاول الاستفادة ممن مشاريع الجهة على حد قول المتدخلين.
هذا واحتدم النقاش حول أحقية النائب البرلماني عبد النبي بعيوي لرئاسة الجهة وذلك لكون التنافي يمنعه من ذلك، وقد تدخلت المستشارة عن فريق المصباح منى أفتاتي زوجة عبد العزيز أفتاتي في كلمة بخوص حالة التنافي هذه وتقول “أن القانون صريح لمنع الترشح للرئاسة من له مصالح مع الجهة.” في إصالة لمرشح فريق الجرار.
هذا وأبرز الكاتب الجهوي للعدالة والتنمية بجهة الشرق عبد الله الهامل في مداخلته “ان هناك إشكالية سياسية ممثلة في تفاجئه كون بيوي صاحب مقاولة لها مشاريع ممثلة في الطريق المزدوج والسياج الحدودي يترشح لرئاسة المجلس”” متسائلا ” واش يبقى يخلص راسو؟”.