اختلط الحابل بالنابل منذ استحقاق الرابع من شتنبر، الذي أعطى الفوز للأصالة والمعاصرة، متبوعا بالاستقلال، ثم العدالة والتنمية في الصف الثالث، بينما حصل الحزب الإسلامي على الرتبة الأولى في الانتخابات الجهوية.

وبما أن حزب ابن كيران حصل  على أكبر عدد من الأصوات، بين الاقتراعين المحلي والجهوي، لايستبعد بعض المحللين والمتابعين، أن من بين محركي الأزمة المشتعلة حاليا في طنجة وفي الدار البيضاء، محسوبون على العدالة والتنمية، الذين يرغبون في حصول خلاف داخل الأغلبية، تسقط بموجبه حكومة ابن كيران، وتتم بعد ذلك الدعوة إلى انتخابات تشريعية سابقة لأوانها، تعول فيها العدالة والتنمية على عدد أصوات الانتخابات المحلية والجهوية للفوز بها.

لكن مراقبين آخرين، يرون أن هذا السيناريو الجهنمي إن صح على العدالة والتنمية، قد ينقلب عليها،  ويعاقبها الشعب بشدة، لعدم تدبيرها بشكل جيد  تحالفات ما بعد الانتخابات المحلية والجهوية.