عمر محموسة، ل”ماذا جرى”
يبدو جليا وبداية من يوم أول أمس الجمعة أن الجزائر باتت على صفيح سياسي ساخن وحرب باردة بين المؤسسة العسكرية والرئاسية، وذلك في ظل الأحداث والوقائع المتسلسلة يوما بعد يوم وحسب الأخبار الواردة من هناك تلك المرتبطة بإقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يوم الجمعة الماضي عددا من الضباط الكبار للحد من نفوذ جهاز المخابرات العسكرية التي أثرت بشكل كبير في مفاتيح الدولة الجزائرية منذ سنين عديدة.
هذا وقد أقدم اليوم الأحد الرئيس الجزائري على إقالة رئيس المخابرات العسكرية بالقصر الرئاسي الفريق محمد مدين بعد أن أقال قبل يومين ضباط كانوا يعملون تحت قيادته ورئاسته.
وسبق ل”ماذا جرى” أن نشر علمه وبشكل خاص أن فرنسا أخبرت الرئيس الجزائري بمحاولة انقلابية قبل أشهر خلال زيارة فرنسوا هولاند للجزائر حيث أكد له رغبة جنرالات كبار في الانقلاب على الرئيس الجزائري بوضعهم مخططا قابلا للنجاح.
ووفق هذه المعطيات المتراكمة يبقى السؤال مطروحا في ظل سيطرة المخابرات العسكرية على الدولة الجزائرية، ونتساءل هل هي أزمة سياسية جديدة تعصف بنظام الجزائر؟