تناقلت عدد من المواقع الاجتماعية هذه الصور التي ننشرها بدورنا، والتي تدل على أن الطفل السوري إيلان، لم يلفظه البحر كما انتشر على نطاق واسع في وسائل الإعلام، بل عثر عليه بداية بين الصخور، قبل أن يتم حمله من قبل رجال شرطة، وضعه في الشاطئ، لتصويره بطريقة سينمائية، لجلب وإثارة العالم.

تعليقنا : كيفما كان الأمر فالأزمة السورية تدمي القلوب وتعصرها، والصورة كيفما كانت ظروفها أدت دورها، لكن حذار من اللعب بالمشاعر لأهداف غير إنسانية لا علمها إ‘لا الله.