عمر محموسة، ل”ماذا جرى”
لقي “عبد الحكيم.م” شاب في عقده الثالث مصرعه بمستشفى سيدي محمد بن عبد الله بعدما تم نقله من السجن المحلي للصويرة إلى المستشفى الكائن بنفس المدينة قصد العلاج بعد معاناته مع مرض السكري الحاد.
هذا وأفادت مصادر أن عبد الحكيم كان يعاني من مرض السكري في مرحلته الحادة والذي سبق أن سبب له بتر أرجل ليرديه في الآخر قتيلا بعدما اصابه بإصابات بليغة على مستوى البطن.
هذا وكان الهالك مسجونا بتهمة القتل والسرقة وتحت حكم 20 سنة سجنا بالسجن المحلي بالصويرة قبل أن ينتقل إلى ربه.