الاتفاق بين الأحزاب الأربعة المشكلة للتحالف الحكومي، على منح رئاسة جهة الرباط سلا القنيطرة، لمرشح حزب العدالة والتنمية له أكثر من معنى ودلالة نذكر بعضها :

1 – الأمر يتعلق بداية بجهة تتضمن عاصمة المملكة الرباط،  التي تتميز بقوة القانون، بميزة خاصة فيما يتعلق بالتسيير الجماعي، كونها واجهة المغرب، وكونها تحتضن كل مؤسسات البلاد وتحتضن سفارات العالم أجمع.

2 – منح رئاسة الجهة للعدالة والتنمية في الجهة، سيجعل الحزب الحاكم يربح رئاسة جديدة تنضاف إلى رئاسته المرتقبة لعمودية الرباط وعمودية سلا، وكذا رئاسة مقاطعات الرباط.

3- منح الرئاسة للحزب الإسلامي يجعله ينتقم معنويا من عدم تمكنه من الفوز بعمودية الرباط في انتخابات 2009، حين اضطر للتحالف مع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لمنح العمودية آنذاك لفتح الله ولعلو.