عمر محموسة، ل”ماذا جرى”
بعد ظهور مرض الجمرة الخبيثة الذي انتشر مؤخرا في عدة مناطق مغربية خاصة منها سوس، والذي يصيب الانسان في قوائمه وأصابعه، باتت الماشية هي الاخرى مهددة بشكل كبير بهذا الداء خاصة وأن مناطق مختلفة بسوس تغيب عنها المراقبة البيطرية حسب ما يتداوله السكان.
هذا وتأكد الأخبار من إملشيل ونواحيها أن أسواق الماشية تغيب عنها المراقبة البيطرية خاصة في ضوء التهديد الذي يشكله هذا الداء على الأغنام والأبقار، وفي الحين الذي سبق لووزارة الصحة أن أقرت بأن الحيوانات هي السبب الرئيسي وراء هذا الداء.
وبات سكان مجموعة من المناطق يستنكرون غياب المراقبة الصحية للماشية، ويدعون وزارة الفلاحة إلى التدخل وتوفير اضحية مناسبة للعيد.