ماذا جرى، ط نجة

 

مازال الفاعلون السياحيون في طنجة، يعيشون على إيقاع الصيف السياحي الرائع الذي عاشوه في الشهرين الماضيين، وما درته إقامة الملك سلمان، على خزائنهم.

الوفد الذي حل بطنجة رفقة الملك سلمان، كان بالمئات، وأكد عدد من المنعشون اليسياحيون أن عدد الغرف التي حجزوها طيلة نحو شهر ونصف قارب المائة، ما جعل الأرقام السياحية في المدينة تسجل أرقاما قياسية بالمقارنة مع باقي المواسم.

كما أن إقامة  الملك سلمان بطنجة حركت العجلة الماكرو والميكرو اقتصادية بالمدينة. وفي انتظار الأرقام الرسمية لمندوبية التخطيط، أكد عدد من الفاعلين الاقتصاديين لموقعنا، أن القيمة الإجمالية لما خلفته إقامة الملك السعودي في طنجة تقدر إجمالا بملايين الدراهم.

وكان ميشيل شوفيون، رئيس نقابة أصحاب الفنادق بكان الفرنسية،  قد تأسف لمغادرة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، ومرافقيه، فرنسا باتجاه مدينة طنجة المغربية، معتبرا أن ذلك يعد خسارة للاقتصاد المحلي، لأن «الوفد الملكي حجز 500 غرفة إلى غاية 15 غشت»، مضيفا لأحد المنابر الإعلامية الفرنسية: «آمل ألا يكون سبب رحيل الملك هو الجدل الذي صاحب إقامته، وبالطبع كنا نود تمديد إقامته أكثر وألا يذهب إلى المغرب، لأن الإقامة بالفنادق من 10 إلى 15 يوما تمثل 6 إلى 7 ملايين أورو (7 إلى 8 ملايين سنتيم)، وهذا الرقم المهم يمثل الإقامة فقط..

بالتأكيد ستكون الفوائد الاقتصادية أقل مما لو كانوا أقاموا فترة أطول»، مشيرا إلى أن هناك عدة مهن انتعشت خلال إقامة الملك، مثل بيع الأزهار وتصفيف الشعر. وتوقعت مصادر إعلامية أخرى أن خادم الحرمين و1000 من مرافقيه أنفقوا 200 مليون أورو (220 مليار سنتيم) خلال الثمانية أيام التي قضوها بالشواطئ الفرنسية.

ولما عودة للموضوع بأرقام وتفاصيل أكثر.