ماذا جرى، متابعة

قال إلياس العماري إن جماعة العدل والإحسان تشكل خلفية أنتخابية لحزب العدالة والتنمية، وأن الكثير منهم صوتوا لفائدته، بل إن من بينهم من ترشح في صفوفه.

وكما اعتاد في تصريحاته وجه إلياس العماري نعوتا مختلفة لعبد الإله بنكيران، ومنها أنه رئيس لجماعة إسلامية وأنه رئيس لحركة التوحيد والإصلاح.

وحول اتهامات بنكيران لإلياس بأنه يتاجر في المخدرات تساءل هذا الأخير في نفس الحوار الذي أجرته معه يومية “المساء”“كيف لرئيس حكومة يدعي أنه يملك قوةً ضاربة، ولا يمارسها، وبالتالي اتهامه لا يسيء إلي، و (قد) أجبته قبل حتى أن يكون رئيس حكومة…حينما يصدر الاتهام عن شخص يمتلك سلطة القضاء وسلطة الإدارة وسلطة الأمر بالتحقيق، هنا تطرح علامة استفهام. إما أن الحكومة ضعيفة أو أنها مشاركة في تجارة المخدرات، او أنها ترفض اعتقالي، وعلى بنكيران والرميد أن يقولوا لنا ماذا حدَث بالضبط”.

وعن الإجراءات التي سيتخذها حزبه قالالعماريإن حزبه سيعقد مؤتمرا إسلاميا لتقييم نتائج الانتخابات.

وكان موقع “ماذا جرى” سباقا في الإخبار بالإجراءات التي سوف يتخذها حزب الأصالة والمعاصرة لتقييم أداءه وإعادة تنظيمه وفقا لمصادر قيادية بالحزب.