ماذا جرى، خاص

توصل موقع “ماذا جرى” برسالة مطولة من محمد اليوسي من الدارالبيضاء يشتكي فيها من تحالفات حزب العدالة والتنمية التي لم تأخذ بعيد الاعتبار إرادات المواطنين المصوتين عليه، فجمع”الحابل والنابل في قفة واحدة، وساعد بعض الاحزاب التي عاقبها المواطنون على الظفر برئاسات لم يستحقوها”.

ويقول كاتب الرسالة الذي نعتذر له عن تصرفنا فيها بحكم طولها، واعتماد موقعنا على الدقة والقصر في خطه المهني،:”إن المدن الكبرى التي صوتت لحزب العدالة والتنمية كانت تريد التعبير على أن البديل غير موجود في باقي الأحزاب، وان منتخبي هذه الأحزاب هم من دفعوا بأحزابهم على هذه الخسارة”.

إن الأحزاب التي “جربت “لحسانة” في رؤوس اليتامى منذ الاستقلال إلى اليوم استهجنت المغاربة، واحتقرتهم وبخست اشياءهم، وقتلت آمالهم، ومزقت ثقتهم في المستقبل”.

وبأسلوب مليء بالمرارة يقول الكاتب” نحن لا نتق في العدالة والتنمية ثقة عمياء، كما يتصور زعيمه عبد الإله بنكيران، ولكننا أغمضنا أعيننا وصوتنا عليه فقط لأنه خصم للأحزاب التي صنعتها الإدارة، ولأن في القلب مرارة ، وفي الحلق غصة، وكأننا في غابة تعمها الظلمة وتيه الطريق،،،ونحن نعرف مليا بأن مصباح بنكيران صغير جدا كي يضيء العتمة أو ينير هذا الطريق الذي دكته جرافة الفساد والاستبداد، وحطمت أضواءه أيادي المنتخبين الفاسدين والطماعين..”

ويختم المواطن رسالته الطويلة : “وها نحن على بعد اسبوع فقط من الانتخابات، ليوجه إلينا بنكيران صفعة قوية، ويتحالف في مدن أخرى مع كل الأحزب التي عاقبها المواطن، ويتحدى إرادة المواطنين، وينسى أن الانتخابات التشريعية لا يفصلنا عنها إلا عام واحد، وينسى ان المواطن قد يعود إلى بيته ليقاطع هذه اللعبة الديمقراطية التي شوه الفساد السياسي وجهها وجمالها..لا يا بنكيران كان بإمكانك ان تكتفي بالمدن التي منحها لك المواطن، ولا تدفع بأحزاب اخرى إلى رئاسات لم يهبها لهم المصوت، ، عارعليك، والله عار عليك،، اأما وقد فعلت فإنك خذلتنا، والله المعين”

وفي ذيل الرسالة كتب محمد اليوسي:”إنني لم أكاتب أي منبر آخر،وراسلت موقعكم “ماذاجرى” ثقة مني في  مهنيتكم الصحفية التي تتبعتها ، وموضوعيتكم في التحليل ونقل الخبر التي استأنست بها، وقدرتكم على التجرد التي تعلمت منها الكثير،وفقكم الله واتمنى أن لا تخذلوني أنتم أيضا،”.