كريم الغادي – “ماذا جرى”

بعد انتشار خبر استقالة الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر عن طريق رسالة “مزورة” تم تداوله على نطاق واسع في المواقع الالكترونية وموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وفي هذا السياق، كذب حزب “الوردة” من خلال بلاغ له هذه “الإشاعة الحقيرة”، كما انه يتوجه الى الرأي العام من أجل تلقي هذا النوع من الاخبار الزائفة باليقظة والحذر اللازمين.

ودعا البلاغ جميع ناضلات ومناضلي الحزب وأنصاره والمتعاطفين معه الى “ضرورة التصدي لهذا النوع من الحملات التي تستهدف الكاتب الاول، مما يعتبر قمة التدليس والتضليل بهدف إضعاف معنويات الاتحاديات والاتحاديين، وخلق بلبلة لدى المواطنات والمواطنين والرأي العام”.

الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اعتبر أن هذه الممارسات والتي وصفها باللاأخلاقية “ليست الا استمرارا للحملات التي عانى منها الحزب منذ المؤتمر التاسع، والتي دأبت على الاساءة لقياديه ومناضلاته ومناضليه، والمس بأعراضهم وتشويه صورتهم، في إطار عملية ممنهجة ومنظمة تشرف عليها قوى منتفذة تحتكر العديد من الوسائط الاعلامية، وتسعى الى تمرير مشروعها التحكمي، وتكريس الهيمنة على المشهد السياسي”، مشيرا الى أن “مثل هذه الحملات تكشف عن دناءة أصحابها”،مضيفا أن “كل الأساليب الأخرى المشككة في مصداقية المناضلات والمناضلين، الصامدين الذين خاضوا الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، وناصروا حزبهم، في السراء والضراء، لن تنال من وحدة الحزب وتشبته بمواصلة الكفاح بكافة هياكله ومناضلاته ومناضليه، وبمجموع الحركة الإتحادية، التي عليها أن تتكتل من أجل مواجهة التراجعات الخطيرة في بلادنا”.

هذا وأكد الحزب أن نشر هذه الرسالة الكاذبة باسم كاتبه الاول، يعتبر تزويرا يعاقب عليه القانون، وينتظر من السلطات أن تتخذ الاجراءات اللازمة التي تمليها عليها مسؤوليتها، لتطبيق ما تقتضيه القوانين.