في صفحتها على الموقع الاجتماعي فايسبوك كتبت الصحافية بالقناة الأولى العمومية للتلفزة الوطنية فاطمة الإفريقي:

“قمة البؤس أن يضطر الوطن إلى استئجار خدمات صحفية لبنانية اسمها مروة رويدة ، وملحن كويتي اسمه مصعب العنزي ؛ من أجل تجميل صورته !!..
الوطن يبدو أجمل باختلاف وتعددية وشجاعة أبناءه الأحرار” .

وكتبت الإعلامية المرموقة:

“10 أشهر سجنا نافذا للناشط في حركة 20 فبراير و مدير المشاريع بجمعية صحافة التحقيق هشام المنصوري ، لأنه التقى امرأة راشدة في بيته في العاشرة صباحا ، تحول اللقاء بقدرة قادر إلى تهمة إعداد بيت للدعارة ..

إنه العبث ، ماذا عن بيوت الدعارة المنظمة والاحترافية والمحروسة ليل نهار في الشقق الفاخرة حيث تباع أجساد القاصرات على موائد الأشقاء العرب ويغتصب الأطفال على أسرَّة السياح الغربيين ؟؟؟”