معاد الباين، ل”ماذا جرى”

من خلال قراءة لبروفايلات رؤساء الجهات القادمين، و الذين لا يشك أحد في نجاحهم سنلاحظ امتدادهم الاداري، و السلطوي و المخزني، مما يجعل بصمات الدولة حاضرة في تقسيم رؤساء الجهات و توزيعهم عبر التراب الوطني من شمال المغرب إلى جنوبه.

فطنجة سيتم الحسم فيها لصالح إلياس العماري، و فاس مكناس لصالح محند العنصر، و الدارالبيضاء لمصطفى الباكوري، و مراكش لأحمد خشيشن، و أكادير لإبراهيم الحافيظي، و العيون لولد الرشيد.

هذه القراءة البسيطة لبروفايلات أناس كانوا حاضرين دائما في أجهزة الدولة و إداراتها أو في امتدادها الحزبي و الاجتماعي تؤكد أن الصناديق البلاستيكية للاقتراع لا تتكلم كثيرا، و مهما كان عدد الأيادي التي امتدت نحو هذه الصناديق لتضع إرادتها فإن البعد الاستراتيجي، و الاقتصادي و الأمني له الكلمة العليا.