عمر محموسة، ل”ماذا جرى”
لا شك أن مدينة فاس كغيرها من المدن المغربية تتخبط في مشاكل مختلفة مرتبطة بالمرافق العامة النادرة في بعض الجهات من المدينة وسوء البنيات التحتية الطرقية في جهات وأحياء اخرى وهو ما يجعل جماعة فاس رهينة بتحقيق الأجود خدمة للمواطن وترجمة لحقوقه التي يأمل أن تتحق بعد تصويته على الأنسب.
ولعل أهم ما ينتظر ادريس الأزمي الوافد الجديد على رئاسة مجلس فاس بعد ولايتين تمكن الاستقلال من تسيير شؤونها هو ملف موقف السيارات بالمدينة والذي أصبح حديث أغلب الفاسيين،و خاصة منهم أصحاب السيارات الذين يركنونها يوميا بالموقف، حيث يجهل عدد كبير منهم عن المتحكم في هذه المواقف.
ويعتبر العديد من أهل العاصمة العلمية أن هذا الملف الخاص بموقف السيارات من أهم الملفات الغامضة بفاس حيث أن “الأموال التي تدرها لا تعود على الجماعة بقدر ما تمر تحت الطاولة” حسب تعبير أحد الفاسيين المتابعين للشأن. ويضيف المتحدث أن “تحرير مدينة فاس سيبتدئ بتحرير هذه المواقف وإيجاد بديل عمل لأصحابها.