عمر محموسة، ل”ماذا جرى”

استطاع المغرب أن يوصل الطريق السيار إلى مشارف مدينة وجدة المدينة الحدودية مع الجارة الجزائر وعاصمة الجهة الشرقية، إذ لم تتبقى سوى 14 كلم حتى تصل هذه الطريق إلى بوابة الولوج للتراب الجزائري وهي البوابة المسماة “زوج بغال”.
هذا وقد أعلن مسؤولون بالاتحاد من أجل المتوسط في لقاء جمعهم مع صحفيين مغاربة أن الاتحاد مقترب من إنجاز الشطر الأخير من هذه الطريق السيار والذي ينتظر الانتهاء من أشغاله سنة2019، حيث كشفوا أن المغرب سيساهم بنصف الكلفة المخصصة للمشروع أي مما مقداره 100 مليون درهم، مأكدين أن المشروع قطع جميع مراحله التحضيرية كي يتم ربط المغرب بباقي دول المغرب العربي من خلال هذه الطريق.
هذا ويأتي هذا المشروع الضخم الخاص بربط المغرب بباقي بلدان المغرب العربي من أجل فتح منافذ المغرب أمام بلدان المغرب العربي تجاوزا للأزمة السياسية والركوض الاقتصادي وتحقيقا لتبادل اقتصادي وثقافي يخدم مصلحة الشعوب المغاربية.