ماذا جرى متابعة

تلقى موقع “ماذاجرى” بمكالمة هاتفية من مقرب لإلياس العماري بمدينة الحسيمة ينفي فيه نفيا قاطعا سحب إلياس لترشيحه للجهة.

وجاء في تصريح المعني أن المسألة مبدئية وليست تنافسية، وانه مهما كانت المنافسة فإن العماري قرر دخولها.

وعن حظوظه في المواجهة قال أنها قوية ومؤكدة، خاصة أن حلفاءه يمتدون حتى داخل الحلف الحكومي لأن أمر التنسيق الجهوي لا علاقة له بالتنسيق المركزي الحزبي.

وكان مراسلنا في طنجة قد أخبرنا من مصادر لديه أن العماري سحب الملف 10 دقائق قبل إقفال مكتب تلقي الترشيحات في الولاية، وهو ما اعتبره الشخص المقرب لإلياس استكمالا للملف فقط وليس سحبا.

ويبدو أن الحرب التاكتيكية للفوز بجهة طنجة أخذت أبعادا إعلامية خاصة أن جهات صحفية أخرى كانت موجودة في عين المكان إلى جانب مراسلنا أكدت لنا خبر سحب الترشيح،كم أكدها أيضا الصحفي المعروف في طنجة سعيد القادري الذي كان موجودا بدوره هناك .

موقع “ماذا جرى” يلتزم بالمهنية بعيدا عن تاكتيكات الإشاعة والحروب السياسية،ويلتزم بنقل الخبر في حينه والتأكد منه خدمة للقارئ، كما يلتزم بالتحليل المواكب للحدث.

وكانت مصادر من داخل الأصالة والمعاصرة   أكدت لموقعنا انه لا علم لها بسحب إلياس لترشيحه، لكنها عقبت على الأمر وقالت أن للشخص مهام تنظيمية كثيرة بالحزب قد تشغله عن كل هذا.

وجدير بالذكر أن إلياس العماري تردد كثيرا في إعلان ترشيحه بوضوح قبل أن يحل مساء الأربعاء في وقت متأخر من الليل صحبة أخيه فؤاد العماري لوضع ترشيحه بمقر الولاية.

وكانت أحزاب الأغلبية الحكومية قد توافقت في مرحلة من المراحل على دعم الاستقلالي نورالدين مضيان إلا أن هذا الأخير اعتذر وتراجع عن تقديم نفسه مما جعل حزب العدالة والتنمية يزكي مرشحه سعيد خيرون الذي تقول أخبار شبه مؤكدة انه اصبح مسنودا من طرف الاتحاد الدستوري لتوفره على مقعدين بإمكانهما دعم حظوظ خيرون.

ولنا عودة مستفيضة للموضوع